غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
331
تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )
عقلى و نقلى مهارت كامل حاصل داشت و مدت پنجاه سال در جامع عتيق شيراز همت بر نصيحت خلايق ميگماشت تفسير عرايس و شرح شطحيات عربى و فارسى و كتاب الانوار فى كشف الاسرار از جمله مؤلفات اوست و هم درين سال وفات افتخار العلماء المتبحرين امام فخر الملة و الدين الرازى كه نزد اصحاب علم منطق و كلام و حكمت ملقب است به امام وقوع يافت و هو ابو عبد اللّه محمد بن عمر بن حسين القرشى التيمى البكرى و آن جناب طبرستانى الاصل بود و در ماه رمضان سنهء اربع و اربعين و خمسمائه يا سنهء ثلاث و اربعين و خمسمائه در ولايت رى ولادتش روى نمود بنابرآن او را رازى گويند و امام فخر الدين رازى در اوايل حال هم در آن ولايت نزد پدر خود به تحصيل علوم مشغولى مىفرمود تا وقتى كه والد او فوت شد آنگاه بسجستان شتافته پيش كمال سجستانى در كمالات نفسانى اهتمام كرد و بعد از مدتى برى بازگشته در سلك تلامذهء مجد جيلى كه از جملهء شاگردان غزالى بود انتظام يافت آنگاه بخوارزم شتافته ميان او و علماء آن ديار در باب اختلاف مذهب مناظرات بوقوع پيوست و امام فخر الدين رازى از خوارزم بماوراء النهر رفته پس از آنكه در آن بلاد نيز ميان او و علما مباحثات اتفاق افتاد برى باز گشت و از رى بغزنين سفر كرده حاكم آن ديار سلطان شهاب الدين الغورى در اكرام و احترام آن زبدهء علماء انام مبالغهء تمام نمود آنگاه امام فخر الدين بخراسان رفته در بلدهء فاخرهء هرات مقيم شد و بدرس و وعظ مشغولى فرمود و حكام و اشراف و اعيان آن بلده در باب تعظيم و تكريم او آنمقدار مبالغه كردند كه مزيدى بر آن نتواند بود در تاريخ امام يافعى مسطور است كه امام فخر الدين رازى بغايت جميل و باوقار و محتشم بود و هرگاه سوار مىشد قرب سيصد كس از طلبهء علوم در ركاب او پياده مى رفتند و او را در اصناف علوم و انواع فنون تصانيف شريف بسيار است مانند تفسير كبير و مطالب عاليه و نهاية العقول و كتاب الاربعين و محصل و كتاب البيان و البرهان و مباحث شرقيه و مباحث عماديه فى مطالب المعاديه و تهذيب الدلايل و عيون المسائل و ارشاد النظار الى لطايف الاسرار و اجوبة المسائل البخاريه و تحصيل الحق و كتاب الزبدة و المعالم و كتاب المحصول و ملخص و شرح اشارات و جرح عيون الحكمة و شرح اسماء اللّه و شرح مفصل و شرح رجيز و شرح كليات قانون و له مختصر فى علم الاعجاز و مؤاخذاة جيدة على النجاة و رسالة فى علم الفراسة و غير ذلك من الكتب و الرسايل وفات امام فخر الدين رازى در سنهء مذكوره در روز دوشنبه كه عيد فطر بود در بلدهء هرات روى نمود و در خيابان آن بلدهء فاخره قبر او مشهور است و گشتگاه جمهور مردم نزديك و دور و در همين سال ابو البقا عبد اللّه بن الحسين العكبرى النحوى بعالم اخروى پيوست و او در نحو شاگرد ابى محمد بن الخشاب است و در حديث تلميذ ابى الفتح محمد بن عبد الباقى المعروف بابن البطى در تاريخ امام يافعى مسطور است كه و لم يكن فى آخر عمره فى عصره مثله فى فنونه و كان الغالب عليه علم النحو و صنف فيه مصنفات مفيده منها شرح كتاب الايضاح لابى على